ابتسم لتكون أجمل
بمعنى .. تفائل بالخير تجده
واعمل على التفكير بطريقة إيجابية لتحصل على نتائج إيجابية
وسعادتك تصنعها بيدك وأنت نتاج أفكارك
سأروي لكم أربع قصص حقيقية ومن الواقع
قصة عن التفاؤل
قصة عن التشاؤم
قصة عن الرغبة في النجاح
قصة عن تحدي الصعاب
ولنبدأ بالقصة الأولى
قصة الحاجب المنصور( التفاؤل )
هذه القصة حدثت في الأندلس عندما كانت في أيدي المسلمين
كان هناك حمالي يحمل أمتعت الناس من السوق إلى بيوتهم بواسطة حمار له وكان كل يوم على تلك الحالة يعمل في حمل أمتعة الناس وفي إحدى الأيام وبعد تعب الدوام سأل صاحبنا أصحابه ماذا يتمنى كل واحد منكم أن يكون في المستقبل؟
لم يجبه أحد منهم والسبب أنهم كانوا متعبين ولم يكن عندهم الاستعداد للإجابة عن السؤال فقال لهم : أما أن فأتمنى أن أكون حاكم للأندلس .. فأجابوه باستغراب .. حاكم للأندلس !!
فقال نعم !!
فقال لصاحبه الذي عن يمينه ماذا تتمنى أن أصنع لك لو أصبحت أنا حاكم للأندلس؟؟
قال إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس أريدك أن تضعني على ظهر حماري وتجعل ظهري للخلف وتجعل جنودك يضربونني بالعصي ويقولون هذا الكذاب هذا الكذاب.
فقال صاحبنا الحمالي حسنا!!
وسأل صاحبه الذي عن يساره ماذا تتمنى أنت قال أنا أتمنى إذا أصبحت أنت حاكم للأندلس أن تعطيني قصراً كبير ًا وحصانًا أبيض وجواري حسان وبدأ صاحبنا يعدد أمانيه.....
وتمر الأيام ويبدأ صاحبنا بوضع يده على الخطوة الصحيحة ..
استطاع صاحبنا أن يحقق حلمه ويحكم الأندلس بل هو الحاكم الذي توسعت فيه أرض الأندلس إلى أكبر سعة وحققت على يديه الفتوحات ووسعت المساجد!! إنه الحاكم الحاجب (المنصور) وبعد مرور الأيام والسنين أمر الحاجب المنصور وزيره أن يبحث عن صاحباه فوجدهما في السوق كل منهما يعمل في نقل الأمتعة بحماره كما كان
فلما حضرا للحاجب المنصور قال لصاحبه الأول الذي كان عن يمينه ماذا كنت تتمنى في أيامنا الغابرة فقال أنا.. أنا إنما كانت أحاديث ولت وانتهت فقال لا لم تنتهِ فقال هوا ذاك .فقال لوزير: اجعله على حماره وأفعل به كما أراد..
وقال لصاحبه الثاني ماذا تمنيت فقال الجواري الحسان و أن تعطيني قصرًا وسط بستان وحصان أبيض فقال لوزيره أعطوه ما أراد.
فسأل الوزير الحاكم الحاجب المنصور كأنك قسيت على صاحبك الأول بقدر ما عطفت وأكرمت الثاني؟
فقال ليعلم أن الله على كل شيء قدير.
ونستفيد من هذه القصة عدة فوائد منها:
- المتفائلون هم الذين يصنعون المجد لأمتهم.
- الفكرة الايجابية المتفائلة هي التي تنطلق بك نحو أهدافك و أنك أنت صورة لما تعتقده عن نفسك.
القصة الثانية
قصة قبيلة الأشانتي في غينيا
قبيلة الأشانتي هذه يسمون أبناءهم على حسب اليوم الذي يولدون فيه..
كان لي صاحب اسمه أكواسي من غينيا وأكواسي أي يوم الأحد وتعني عندهم ( اللطيف والحنون والعطوف ) وكان يظهر عليه ذلك فعلاً إنه عطوف وحنون فسألته عن التسميات في قبيلتهم فقال لي صحيح وقال من ضمن التسميات عندهم كواكو وهذا الذي يولد في يوم الأربعاء وتعني ( العدواني والشرير )
وفعلاً في غينيا 60% من الذين يقومون بالجرائم أسماؤهم كواكو
ودعونا نتصور أم حامل وتدعو الله أن لا يولد ابنها يوم الأربعاء أو دعونا نتصور ابن ولد يوم الأربعاء وغلط غلطة ما فقال له أهله لاغرابه فأنت مولود يوم الأربعاء
وقال علماء علم الاجتماع أن تفسير هذه الحالة أن تفكير سلبي ينشأ في أذهان الأهل وأنهم يرسخون هذا التفكير في عقول أبناءهم( أي العطوف ليكون عطوف والشرير ليكون شرير )
ونستفيد من هذه القصة:
- غير تفكيرك يتغير واقعك.
- الإنسان يحصد مايزرعه من أفكار سلبية و إيجابية في هذه الحياة.
القصة الثالثة
قصة أدسون ( الرغبة في النجاح )
قام أدسون بألف تجربة ليخترع المصباح وكان في كل مره تفشل فيها التجربة يأتون إليه أصحابه ويقولون له: لقد فشلت يا أدسون. فيقول لهم :لم أفشل بل تعلمت طريقه جديدة لأخترع المصباح بها.
وأدسون هو من قام باختراع المصباح.
ونستفيد من هذه القصة:
- تفائل بكل عمل تقوم به وإذا أخفقت فقل هذا هو الإخفاق الأخير
- تمتع بما تقوم به من أعمال
القصة الرابعة
قصه أحمد ياسين ( تحدي الصعاب )
أحمد ياسين هو رئيس حركة حماس( وهو غني عن التعريف ) وهو رجل مشلول وكبير في السن..
ونستفيد من هذه القصة
- المتفائلون ينظرون إلى الوجه الحسن في كل عمل يقومون به و يبدأون بالتفكير بالمؤشرات الإيجابية للأحداث من حولهم.
سأطرح عدة أسئلة إجابتها ستكون بنعم او لا:
1- هل ترغب بالحصول على الأفضل في حياتك؟
2- هل تحاول دائما الحصول على الأفضل في حياتك ولو تحديت الصعاب؟
3- هل تمتلك توقعًا متفائلاً يشعرك بقدرتك على الصمود رغم التحديات
ج. الإجابة ستكون نعم لو قررنا ذلك .. النجاح دائمًا حليف المتفائلين